موضوع للنقاش

نافذة نفتحها للقراء لتقديم أفكار للنقاش، نأخذ في كل مرة إحداها و نطلب منهم المشاركة بأفكارهم حول موضوعها

تفاصيل إحدى أكبر فضائح الفساد في بلد الفوضى الأول

تابعونا على

إعلانات

المتواجدون حاليا

حاليا يتواجد 3 زوار  على الموقع
مقالات قديمة

من أجل ثورة بعمق الأسباب / سيدي علي بلعمش

الأحد, 12 فبراير 2012 01:50

ما معارضة موريتانيا في الحقيقة إلا جورنالية البلاط حسب نظم التاشرونا و قدرة الأغلبية الاستيعابية : بالأمس كان أحمد ولد داداه (رجل المعارضة الأول المدافع عن الانقلابات العسكرية) تلاه جميل منصور (بطعنة مؤلمة في ظهر الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية) ثم صالح ولد حننا (الليبيرالي، الاشتراكي، القومي، الإسلامي، المالكي، الوهابي، الشافعي) و اليوم يأتي التمثيل الدوري للسيد مسعود ولد بلخير (الزعيم المعارض العنيد الذي لا يشق له غبار) و لا ندري على من سيكون الدور غدا .. و ما غدا لناظره ببعيد..

 

اللهم قنا شر هذه المعارضة المتواطئة مع كل شيطان / سيدي علي بلعمش

الأحد, 02 أكتوبر 2011 17:35

إن هذه  المعارضة الانتهازية التي تسعى إلى توريط ولد عبد العزيز ليصبح تحت رحمة ابتزازاها كما فعلوا مع ولد الطائع بعد أحداث 1989 من خلال تحريض المتظاهرين على رفض إحصاء، ليس أقل من شروطه سوى الحضور الشخصي لأي إنسان و إثبات آدميته، هي المسؤولة اليوم عن هذه الأزمة التي تنفخ فيها باستمرار لإخراج الوضع عن السيطرة.

 

من يحكم موريتانيا ؟ / سيدي علي بلعمش

الجمعة, 16 سبتمبر 2011 17:04

لقد حكم معاوية ولد الطائع موريتانيا مدة 21 سنة بسذاجة مغرية و ميكانيسمات مرئية كان سر قوتها في إتقان توظيف المال و سعة فهمه لمعنى الأمن و دقة تشخيص الميكانيسمات الاجتماعية، فكانت سذاجته قوة و ضعفه قوة و استهزاء خصومه به قوة، لكنه كان يفتقد إلى آليات التكيف مع الزمن و حين تآكل نظامه من الداخل لم يكن يملك تصورا آخر للقيادة و لا قدرة على تحويل الاتجاه. و على الرغم من أن فرسان التغيير ارتكبوا كل ما يمكن أن يرتكبوه من أخطاء محتملة في محاولتهم الشجاعة فكان يمكن أن تعطيه فرصة للظهور بشكل أقوى و التخلص من حمولته الزائدة و تغيير نهجه و ضخ دماء جديدة في تشكيلاته المتآكلة، إلا أن معاوية كان منهارا و فقد السيطرة على المقود، مستسلما لهذيان من لا يملك حلا.

 

لم يعد هناك ما يمكن الاستثمار فيه غير الثورة / سيدي علي بلعمش

الأحد, 11 سبتمبر 2011 08:52

حين يصبح بيجل معارضا ، يجب أن نسأل من أجل ماذا لا من أجل من.
و حين يتحول مسعود من زعيم للجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية إلى وسيلة طيعة في يد الجنرال لتبرير اختطاف البلد و قمع المتظاهرين و نهب الممتلكات العامة، يجب أن نتساءل ، مقابل ماذا؟
لقد كان بيجل ولد حميت أكبر مناصر لأسوأ دكتاتورية عرفتها البلاد و أحد أهم رؤوس الفساد مطلق اليد التي تشير إليها كل الأصابع. و كان من أوائل من تم تعزيرهم من قبل ولد عبد العزيز، في عملية ضغط دقيقة الإحكام أتت أكلها بسرعة ، فرد له المبلغ الضخم ليكون ماريونيت النظام  الضالعة في لغو "المعارضة" و رجل مهام النظام المضمون الولاء عند الحاجة.

 

غودينو و الملاك و الشيطان / سيدي علي بلعمش

السبت, 02 يوليو 2011 12:09

ما زلنا في هذا البلد الغريب، نعتمد في أحكامنا على تصنيفات بغيضة و شخصنة استفزازية تحول أخطاء الشخصيات العامة إلى بطولات "قومية"، ينصب العداء إلى القبيلة و الجهة كل من يتكلم فيها بموضوعية من دون مراعاة خواطرهم الأنانية.

 

قالوا في خطاب الأسد/محمد كريشان

الأربعاء, 22 يونيو 2011 08:30

لعله جزء من 'المؤامرة'!! الباحث في ردود الفعل على خطاب الرئيس بشار الأسد الأخير يجد عناء كبيرا في العثور على كلمة طيبة واحدة في حقه. الكل تقريبا لم ير منه و فيه إلا كل سلبي.

 


الصفحة 1 من 3