نافذة نفتحها للقراء لتقديم أفكار للنقاش، نأخذ في كل مرة إحداها و نطلب منهم المشاركة بأفكارهم حول موضوعها
أعزائي القراء ،
لا نريد أن نكون مقص رقابة مسلطا على مشاركاتكم و أفكاركم و آرائكم لكننا نسعى إلى خلق فضاء أفضل يشارك فيه الجميع بما يخدم خلق رأي عام في بلدنا، يكون قوة موازية يهابها الجميع و تحسب السلطات لها كل حساب حتى لا يظل القرار بيد فرد يعمل ما يشاء بمصيرنا دون أيما رادع.
إننا نعتمد في موقع "موريكري" على أرائكم و مشاركاتكم بشكل استثنائي و نمد لكم جسور التواصل بما تستحقون من رحابة ، آملين أن تكونوا على ما نتوسم فيكم من مسؤولية و مذكرين بما جاء في ديننا من حرص على الصدق و حرمة لأعراض الناس ...
سنحاول ما استطعنا عدم التعرض لأفكاركم و آرائكم تشجيعا للكتابة و التزاما بمبدأ حق الاختلاف و احتراما للرأي الآخر لكننا قد نضطر آسفين إلى الإعراض عن نشرها إذا كان بها ما يمس من ديننا أو يتناول الحياة الخاصة للأفراد أو كان بها ما يثير النعرات القبلية و الجهوية أو كانت تنزع إلى العنصرية و الطائفية و هي أمراض مستشرية في بلادنا مع الأسف، ندعوكم جميعا أن تجعلوا منبركم "موريكري" أداة لنبذها و لمواجهة العقول المريضة التي تسعى لإذكاء نيرانها بكل ما بوسعكم من رفض و استهجان دونما رحمة لأنها عقول هدامة تعرض مجتمعنا الهش لما لا قبل له بمواجهته من أخطار لا حدود لعواقبها.
المواقع القليلة في البلد التي تخصص مساحات للتعليق ، تفعلها من أجل إثراء المواضيع التي تنشر و من أجل مشاركة القراء على أوسع نطاق في إبداء آرائهم و المساهمة في تناول الموضوع من أكثر من زاوية و من أكثر من وجهة نظر حتى لا تسود وجهة نظر صاحب المقال أو كاتب الخبر أو التقرير.. و حتى تعطي فرصة لأي جهة قد لا ترضى عن ما قيل لإبداء رأيها بحرية بنفس التزام الكاتب بحدود المسموح أخلاقيا مع إعطاء المعلق الحق في استعمال اسم مستعار و من دون الكتابة من بريده لضمان أعلى درجات السرية في إبداء رأيه.
لكن ما لا يفهمه "المعلقون" في هذا البلد العجيب هو أن المواقع التي تتعب كثيرا في إدارة شلال التعاليق المستمر التحديث على مدار الساعة، لا يمكن أن تفعلها من أجل أن تصبح مساحة لرمي أوساخ كل عابث لا يلوي على شيء.
إننا نلتزم التزاما كاملا في موقع "ثورة قلم" بنشر أي تعليق مهما كان نوعه إذا كان يحمل وجهة نظر ذات صلة بالموضوع لا بصاحبه (إلا إذا كان في حدود ما يفيد و من دون تجريح) .
يشتكي الكثيرون يوميا من عدم نشر تعليقاتهم و يتهموننا بنشر ما يرضينا بانتقائية لا يتحرجون من نعتها بما تطفح به تعليقاتهم من سخافات يصعب التعبير عن وصفها !
إننا نتحدى أي معلق يدعي أننا رفضنا نشر رأيه ـ و كل التعاليق موجودة لدينا ـ أما السخافات الخالية من أي قيمة فكرية أو أدبية أو أخلاقية فإننا لا نعتذر عن عدم نشرها و لا يشرفنا أن يكون أصحابها من قرائنا و لا يهمنا بماذا يصفوننا، لأننا نرفض نشر سخافاتهم لعين السبب.
نحن لا نعطي أنفسنا حق التهجم على الناس المحترمة التي تكتب في موقعنا أو التي ترد أسماؤها أو صفاتها فيه باسم "التعاليق" و لا نبحث عن طريقة لتبرير موقفنا و إنما نلتزم أمامها بمسؤوليتنا الكاملة و بأن لا نسمح مستقبلا بأي تعليق يخدش الحياء أو يمس من خصوصياتهم أو يتناول أشخاصهم لأي سبب كان.
و مرحبا ، مرحبا ، مرحبا بأي رأي محترم مهما كان اتجاهه و في حق من كان، إذا كان يلتزم بأقل قدر من مسؤولية و يحمل أقل قدر من أهمية.
ـ تثبت كالتزام إضافي ضمن شروط النشر
التحرير
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته