موضوع للنقاش

نافذة نفتحها للقراء لتقديم أفكار للنقاش، نأخذ في كل مرة إحداها و نطلب منهم المشاركة بأفكارهم حول موضوعها

تفاصيل إحدى أكبر فضائح الفساد في بلد الفوضى الأول

تابعونا على

إعلانات

المتواجدون حاليا

حاليا يتواجد 2 زوار  على الموقع


تعليقا على مقال الأخ سيدي علي / إبراهيم ولد جبريل

الأربعاء, 25 يناير 2012 14:01

طالعت بصعوبة بالغة -على غير عادتي- مقال الكاتب سيدي على بلعمش بعنوان *"الحركة
الاسلامية في موريتانيا بين رغد الثروة وإغراءات الثورة"* ، و لأنني لم أتجاوز
بعد صدمة الأسلوب وهشاشة المنطق المتبع في النص المطول و لأنني لم أفهم لحد
الان ماذا يريد الكاتب "البريء" و "الداعية الصادق" من خلال التهجم الممنهج و
التطاول المقصود على رجالات الحركة و منتسبيها و لم أستوعب لمصلحة مَن يتولى
الشيخ سيدي علي الطعن في مصداقية ولد الددو و القرضاوي و البيانوني...

لذلك و لغيره أردت أن أعلق مجرد تعليق صغير من صغير على المقال الكبير للكاتب
الكبير ضد الجماعة الكبيرة..

لا بد في البداية أن أسجل تقديري و احترامي المستحقين للكاتب الأخ سيدي على
بلعمش و لا معنى لأن أخفي إعجابي بمعظم كتاباته و أسلوبه الشيق و أملي أن
تُستجاب دعوات المعلقين له بطول العمر و موفور الصحة و العافية و رجائي أن يظل
كما كان وفيا لخطه الذي أراد لنفسه "*لم يترك الحق لي صاحبا*" مع ذلك سأتوقف
عند بعض ما جاء في المقال المذكور سعيا لأن أضع بين يدي القارئ الكريم القراءة
الثانية لتغيرات متتالية سيدي علي.

المقال في العموم جاء سرديا مليئا بالمعلومات الصالونية بعيدا عن توضيح
المصادر أو البحث في إقناع القارئ بصدقية ما ورد و كأنه أنزل من خبير عليم أو
جاء به شريك عميل، ليصل إلى أن الحركة تسيطر على كل تفاصيل الدولة و تشارك في
عمليات القاعدة "عدل بكرو" و تروج للوجود الأمريكي و تعتمد على القبائل
الموالية لفرنسا و تدافع عن الملوك و تكتسب الجنرالات و تتحكم في كل شيء و
تخطط للثورة على نفسها!!! و الكاتب مطلع على كل القصص بالصوت الواضح و الصورة
الملونة الملتقطة من كل الزوايا لدرجة أنه لم يضع إحتمالين لأي من استشرافاته
و لم يذكر روايتين في أي من قصصه و لم يتساءل عن جزء من حلقات مسلسله الذي
يمتد لعدة أجيال!! فكان رواية بكل المعايير إلا بمعيار التحري والدقة و
المنطقية معتمدا مذهب "*أعذب الشعر أكذبه*" لينتهي بأحكام و استنتاجات أقل ما
يقال إنها "مقطوعة" تلقفتها مواقع الحاقدين الفارغة لتجعل منها حقائق دامغة.

كان علي أن أعاود القراءة أكثر من مرة لتعابير ممجوجة و مبررات مردودة من
قبيل  العمل في الأسواق و اكتساب الأخوات و ثراء القيادات والتلاعب
بالإستخبارات و التعامل مع الأمريكان و الحديث مع القنوات و التواجد في قطاع
النقل و العمل في الوراقات و  فات عليه التبول في المراحيض و النوم ثمانى
ساعات و كأن هذه أكبر الكبائر و شر الموبقات !!!

تلكم يا سيدي حقائق كان من الأجدر أن تذكر في حسنات الجماعة و يستدل بها على
مدى فاعليتها و ديناميكية الأساليب المتبعة لتستطيع الوقوف بدون عكازات قبلية
أو جهوية أو تبعية للأجنبي وليس من المنطق أن تكون مبررات لنبخل بلقب
*الشيخ*على الددو و* الدكتور* على القرضاوي و حتى *السيد* على البيانوني، مع أن كل واحد من هؤلاء يجمع الصفات الثلاث بجدارة و استحقاق، شئت أم أبيت...

أما أن تحملهم غش الأسواق فهل تتحمل أنت سيئات الإعلام لكونك تعمل فيه؟! و
تتساءل عن ثراء مفاجئ للبعض و كأنك سيدي في موقع يخولك مراقبة مداخيل الأفراد
أو أن الآخرين ملزمون بالوقوف أمامك للتصريح بما يملكون و ما يلبسون و ما
يشربون و ما يأكلون، لا سيما و أنت تعلم أن أيا ممن أشرت إليهم لم يتبوأ منصبا
حكوميا يدعم إتهامك له، و لك أن تتساءل عن مصادر تمويل الجماعة و قد أجبت نفسك
بذكر الإشتراكات الشهرية للمنتسبين.

و أما أن تصف الأخوات بالجهل فهل تتذكر نسبتهن في الجامعة و هل وصلتك نسبتهن
في ثانويات الإمتياز!؟...

لم أفهم بعد يا سيدي كيف تحكم على حركة سياسية أو عمل خيري من خلال تصرفات
خصوصية لأفراد تنتمي لهذه الحركة فالحديث عن تعدد الزوجات و الزواج السري و
اعتبارهما دعارة مقتعة - أو سافرة  لست أدري أيهما تفضل -  في إطار تحليل
سياسي لمسار و خيارات حركة سياسية يعتبر إلى حد بعيد مجرد خروج عن الموضوع و
الحقيقة أن الإستقامة هي اخر ما يمكن أن يتحدث عنه غيرُ الإسلاميين و الورع هو
اخر ما يمكن أن يُؤخذ على أفراد الجماعة و الموضوع هو خلاف فقهي يتفهمه البعض
من غير مناصريه – أمثالي الداعين للإكتفاء بنصف واحدة إذا أمكن- و يدعو له و
يعمل به البعض من أهل الدعوة و غيرهم (بالمناسبة هو شائع عند الزنوج وليس بسبب
الإخوان و شائع عند البعض منا من غير الزنوج من غير الإخوان) و الغريب أن ترى
فيه دليلا على شهوانية من يقوم به و رِدّةً تكفي للإعراض عن كل حسناته بمنطق
الدعاية النصرانية القائمة على شهوانية محمد صلى الله عليه و سلم لتعدد زوجاته
و عفة عيسى عليه السلام...

الأخوات يا سيدي لا يكرهن الحياة و لا يسبحن ضد جمال الطبيعة، لكنهن ببساطة
لسن عارضات أزياء و لا أدوات بيد الاخرين لتسويق البضاعة، لذا لا يرضين
بالخضوع ليطمع الذي في قلبه مرض و ما أكثرهم في عصرنا، و ما لم تستبح دخول
الحريم فلن تطلع على " *ما يخفين من زينة* "، و جمال الطبيعة الذي يراه البعض
في أحمر الشفاه قد يرونه في إرتداء الحجاب و سلوك الحياء و هن مع ذلك جنس
لطيف، لكنه نظيف، هن في المهرجان مشاركات منافسات و لسن هنالك لهز الخصر على
الأغاني الماجنات،  لذلك فالزوج يصطحب زوجنته للمهرجان و يترك ابنته لتحضر
الليلة التربوية لقناعته بجدوائية العمل و جدية القائمين عليه...

ما زلت أفكر في الجدب الذي أصاب قريحتك في عصر الخصوبة و العطاء و احتار في
الدفع الرباعي الذي يدفعك أو يدفع لك كي تشغل الناس بالمواجهات الجانبية و أنت
الداعي لرص الصفوف لإنقاذ البلد من عصابة ولد عبد العزيز.

كنت أنتظر منك يا سيدي موقفا مستنيرا من الأزمة السياسية التي يعيشها البلد
والوضعية الإقتصادية المزرية التي يرزح تحتها و رأيا سديدا حول المخاطر
المحدقة به و سبل الخلاص منها أما أن يقتصر الأمر على مجرد كلمات نابية توزع
هنا وهناك و شجاعة وقحة على اتهام الشيخ الددو و  الدكتور القرضاوي فذلك لعب
خارج الملعب بأسلوب غير مهاري، هيهات، هيهات أن يشغل الجمهور عن التركيز على
الدربي الحاسم و القادم لا محالة.

صحيح أن للبعض ملكة فائقة في الهجاء قل مثيلها، قد يوجه سعارها نحو من يشاء في
زمن يجد فيه نفسه في زاوية ضيقة و لم يعد لديه ما يخسره أمام المد الإسلامي
الجارف من كل الجهات...

صحيح.. لكنه صحيح أيضا أن الإسلاميين مجرد بشر و هم لا يدعون احتكار الإسلام
لكن الناس أعطتهم اللواء – يا سيدي  -  لأنهم يعمرون المساجد أكثر من غيرهم،
يصلون الرحم أكثر من غيرهم، يشاركون في العمل الخيري أكثر من غيرهم، يصومون و
ينفقون أكثر من غيرهم، لذلك و ... و لأتهم الحافظون لفروجهم والحافظات *أكثر
من غيرهم* *في نظر غيرهم* .

هذه بعض صفاتهم و لغيرهم سبق عليهم فهو يتلهى أكثر منهم و يسب أكثر منهم و
يدخن أكثر منهم و يسرق المال العام أكثر منهم و قد يدعي يوما من الأيام بأنه
الحامل للواء الإسلام لكن الناس من غير الإسلاميين، الناس من المحيطين به،
الصادقين معه ستكون أول من يكذب ادعائه.

ببساطة لأنهم يعملون لإثبات تعلقهم بالإسلام و غيرهم يسوق السقوط الحر بقذف
الاخرين.

تقبل الله منا و منك، و دمت بألف خير.

عدد القراء:169

التعليقات 

1-- منصف -- الأربعاء, 25 يناير 2012
لانه مخبر يقذف به الي هجوم المصلحين ويطلق علي كل صاحب حق مقابل دراهم او ....
 
2-- Moustapha Alalawi -- الأربعاء, 25 يناير 2012
Excelent commentaire
Mon parent sidi Ali a perdu sa tete
Pour moi Sidi Bellameche est mort depuis quelques moi
depuis la convention Chinomauritanie nne et l'Affaire moulaye Alarbi
 
3-- Moustapha Alalawi -- الأربعاء, 25 يناير 2012
Excelent commentaire
Mon parent sidi Ali a perdu sa tete
Pour moi Sidi Bellameche est mort depuis quelques moi
depuis la convention Chinomauritanie nne et l'Affaire moulaye Alarbi
 
4-- sidi -- الأربعاء, 25 يناير 2012
كان من الاحسن لك عدم التعليق علي المقال لان ماكتبته دون المستوي
وعليك انتحاول مرات ومرات عسي ان تتعلم الكتابة هذا كانت لديك القبلية
لذالك
 



رمز الحماية
الرجاء كتابة الحروف الظاهرة في الصورة