دبي ـ (د ب أ) أفاد تقرير اخباري بأن خادمة اثيوبية بالامارات قطعت العضو الذكري لمخدومها بسبب تحرشه الدائم بها.
وذكرت صحيفة "الامارات اليوم" أن جهات في دبي تحقق في واقعة إصابة خليجي في السبعين من عمره بعاهة أحدثتها خادمة تعمل لديه، إذ قطعت عضوه الذكري مستخدمة سكينا وقد نقل المصاب إلى المستشفى متأثراً بإصابته البليغة إذ خضع لجراحة عاجلة فور وصوله.
وأضافت الصحيفة أن الواقعة بدأت حين تلقت شرطة دبي بلاغاً من شخص يحمل جنسية دولة خليجية استغاث فيه من الألم فتحركت دورية أمنية بسرعة إلى مقر سكنه ونقلته إلى أحد مستشفيات دبي.
والقت الشرطة الاماراتية القبض على الخادمة وهي اثيوبية داخل المنزل الذي لم تغادره بعد ارتكاب الجريمة.
وقالت الخادمة خلال التحقيقات إن الرجل دأب على التحرش بها بعدما طلب منها تدليك جسده ما أثار غضبها فقطعت عضوه التناسلي.
أحيلت المتهمة إلى الجهات القضائية المختصة لاستكمال التحقيقات معها والتأكد من صدق أقوالها، فيما لايزال المصاب يعاني آثار الاعتداء.
أم أن الجلد، أصبح غير كافي للردع، أم أن الوجاءهوالحل الأخيرللميأوس من حالته،
أما حد السرقة،فهوتحرش غيرطبيعي بالمال العام،ولكن في هذه الحالة خادم و حارس الخزينة،هومن يقوم بأقتطاع،أرزاق الفقراء و تدليك جيوب رجال الأعمال،
فهل سيطبق حد السرقة علي ول عبد العزيز، و تقطع كلتا يديه،
أما ول الغزواني فيجب أن يلتحق بالرجل المقطوع الذيل، بهدف التبرع بزرع عضو،
فهل من مفتي في حد قطع العضو التناسلي، و ما هي كفارته،
أما حد السرقة و زنا المحصن فهو معروف عند عامة جمهور المسلمين،