نافذة نفتحها للقراء لتقديم أفكار للنقاش، نأخذ في كل مرة إحداها و نطلب منهم المشاركة بأفكارهم حول موضوعها

خلا ل الحلقات القا دمة من عزيزيات سنتناول با لتحليل والنقاش الفوارق الأ ساسية بين مو ريتانيا خلال مملكة ولد الطايع, وإمارة أعل ولد محمد فال , ومسرحية سيد ولد الشيخ عبدالله . وموريتا نيا الإ مبراطور الأعظم محمد عبد العزيز وطبعا نبدأ بمعا وية ولد الطايع ما لك موريتانيا خلال أكثر من عشرين عاما .
لرجل سخر كل ممتلكات الوطن وقوته البشرية وشيوخه ووجهائه لترسيخ ربوع مملكتة ,وكان سخيا وعطوفا ومقدرا لأ بناء عشيرته أولا ثم بقية الناس ثانية.
باع لهم اسمار بثمن رمزي أقرب إلي لهدية منه للبيع , منحهم الكثير من المقاولات والإمتيازات,ومنحهم قروضا لم يسددوها ولن يسددوها أبد ا من بنك التنمية والذي أفلسه أيمة الفساد في هذ الوطن تحت رعاية ملك الفسادولد الطايع , أما من تحايل من عشيرته علي ختم الجمارك للتحايل علي خزينة الدولة فأ كتفي بتوبيخه دون المساس بثروته الممصوصة من دماء الشعب والمتحايل علي بعض منها بخواتم مزورة للجمارك.
...
عرف عنه أنه خلال فترة حكمه كان يفسد ويترك غيره يفسد وما تبقي ينجز به ما تيسر من تنمية و مشاريع لهذ الوطن وهنا يكمن الفرق الأ كبر بين الإ مبراطور عزيزوالملك معاوية فحسب فلسفة عزيز الفساد لايحق إلا لهرم السلطة ,أما البقة فعقو بتها السجن والتنكيل ,لذالك تبقي له مالا كان تفسده الرعية خلال فترة الملك فأ نجز به إنجازات كثيرة علي أرض الواقع.
لا خلاف علي انه خلا ل حكم ولد عبد العزيز تحققت إنجازات كثيرة علي أرض الواقع يلمسها المواطن البسيط ,وتنم عن حجم الأموال المخصصة للتنمية وحسن تسييرها علي عكس فترة ولد الطايع ,وهذ خلا ف جذري بين النظامين الطا ئعي والعزيزي.
كما قلل ولدعبد لعزيزمن التعامل مع الوجهاء والشيوخ من القبائل الموريتا نية وأ كتفي بتكليف بعض مقر بيه بتلك المهمة مما در عليه بدخل كبير, كان ولد الطايع ينفقه في هذه المجموعات, فزادت الأ موال المدخرة عند عزيز.
أما سياسة دعم العشيرة والمقربين من هرم السطة فلا خلاف فيها بين المملكة و الإ مبراطوية تقريبا ,وذالك طبعا لضمان المد والإ ستقرار.
حينما وصل ولد الشيخ عبد الله للسلطة تم تشويه سمعته وإظهار زوجته بمظهر الزوجة المتنفذة والفاسدة، وفي الحقيقة لم تكن "ختو" بتلك الدرجة من السوء، لقد كانت ضحية موجة عارمة من الشائعات والكذب، اتضح فيما بعد أن الأمر كان مقصودا ومدبرا لإسقاط ولد الشيخ عبد الله، وتحطيم هيبته، ولم يجدوا لذلك طريقا أقصر من عِرض زوجته، لقد شاركت "تكيبر" زوجها في الشائعات ثم حرضته للقيام بانقلاب على ولد الشيخ عبد الله، وحينما قام الجنرال بانقلابه الأسود، بدأت في تنفيذ خطتها في صمت وبعيدا عن الإعلام، ومنذ ذلك الوقت لا تظهر إلا نادرا وتنشغل بمهمتها الأساسية في التهريب وشراء الفيلات الكبيرة في دبي والمغرب وباريس، معتمدة على شبكة من كبار المهربين وعدد من الأقارب، من أهمهم:
* سيد محمد ولد أبوه: وهو أكبر تاجر عملة في تاريخ موريتانيا وكان (متزوجا من ابنة خالة تكيبر) وهو أحد الثقات في الشبكة ويستخدم هو الآخر شبكة من النساء اللائي يعملن في التهريب من انواكشوط- الدار البيضاء- دبي، وقد حصل مؤخرا على جواز سفر دبلوماسي بعلم الجنرال ليسهل عليه التحرك.
* أخوالها من أبناء مولاي أعل، الذين يساهمون في تهريب العملة عن طريق المطارات وقد تم إلقاء القبض مؤخرا على إحداهن وبصحبتها مليون من العملة الصعبة وهي متوجهة لدبي ولكن جهات سيادية تدخلت وأطلقت سراحها.
* أختها (زوجة يحي بن عبد القهار، التي تعمل سكرتيرة في القصر وهي أمرة مضطربة ومعقدة نفسيا، وبالمناسبة تم تعيين ابنها مسوؤلا عن المرافقات في الأمن الرئاسي مؤخرا، بدلا من ولد أكلاي الذي حامت حولته شكوك نظرا لقوة قبيلته في الجيش).
* أخويها: إسماعيل الذي عينته قنصلا لموريتانيا في جدة والشيخ النعمة الذي يفرض السمسرة على عمال الميناء وكذلك يفعل مع سكان روصو عن طريق الشركة التي يملكها والتي تفرض الإتاوات على كافة مستخدمى ساحة المعدية الشهيرة بروصو.
* أضف لذلك أخت زوجة ابنها القاتل بدر التي أصبحت تستخدمها هي الأخرى في تهريب الأموال للخارج. (نتحفظ على ذكر اسمها الآن).
بينما يساعد هذه الشبكة ويقدم لها الرعاية، عدد كبير من العاملين في الأمن وخصوصا أمن المطار (وخاصة المفوض فاطمة منت محمد سيدي والتي تجاهر بذلك في مجالسها الخاصة) وعدد من الوزراء والنواب الذين يرتبطون بمصالح مباشرة بعائلة "تكيبر" ومنهم: الوزير الأول مولاي ولد محمد لغظف.
ولها في الحكم نصيب...
الكثيرون لم يفهموا إصرار "تكيبر" على تعين صديقاتها كمستشارات في السفارات في الخارج (مامة بنت بوه سيلا التي تم تعيينها كمستشارة في الرباط بعد أن قامت بحفل على شرف القاتل بدر ،. مريم بنت محمد فاضل ولد الداه و هي زوجة قائد أركان الجيش الموريتاني محمد ولد الغزواني و التي تم تعيينها كمستشارة في واشنطن) وقبل ذلك تعين أخيها قنصلا في المغرب، وولد ابراهيم أخليل (زوج أبنة أختها) سفيرا في بروكسيل، وكل ذلك لأجل تيسير عمليات التهريب. بل إنه لا توجد سفارة مهمة في أوربا والخليج وبعض البلدان الأخرى إلا وبها محاسب أو قنصل أو سفير محسوب على "تكيبر" وذلك بشهادة الخبراء.
وما خفي أعظم...
"تكيبر" التي كانت لا تحلم بأكثر من جني أرباح مضاعفة من حمامها المغربي الذي أنشأته من أجل التقرب للكبار، والذي كانت تتقرب فيه وتتمسح بعائشة منت احمد الطلبة (زوجة ولد الطائع) ليلا ونهارا، أصبحت اليوم إحدى أكبر مهربي العملة الصعبة وملاك العقار الفارهة في إفريقيا، فقد قامت بــــــــــــــ ــــــ:
ü تهربت عشرات الملاين من اليورو، كان آخرها خمسة ملاين أورو هربت في رحلة واحدة وعلى متن طائرة خاصة متجهة إلى دبي.
ü شراء فلتين كبيرتين في المغرب (واحدة في مدينة طنجة الساحلية والأخرى بمراكش مدينة السياحة والمترفين) وذلك بمبلغ بلغ 2 مليون أورو وبحسب صحيفة "الخبر" التي أوردت الخبر فإن "تكيبر" حرصت على مباشرة شراء الفلتين وأنهت عقودهما.. وكذلك فعلت في دبي وفرنسا (اشترت فيلا ضخمة في كل منهما).
ü استغلال طائرة تجارية خاصة مؤجرة من المال العام لتنقلها في تحركاتها لأن السيدة الأولي لا تركب في الخطوط العادية.
ü ابتزاز المسؤولين وكبار قادة الدولة لتقديم الهدايا وهو خلق ذميم، فلم تعرف موريتانيا في تاريخها زوجة رئيس تتملق وتجبر الوزراء وكبار المدراء على تقديم هدايا ورشاوى، وقد جمعت من ذلك الملاين وتحتفظ بها في فندق اتلانتيك عزة بحسب بعض المصادر الإعلامية.
قصة ذات دلالة..
حينما أطلق بدر (بكر الجنرال) الرصاصة القاتلة من كاتم الصوت الذي بحوزته (لاحظ أنها عصابة تعمل في صمت ولكنها تترك آثارها موتا محققا) على الفتاة رجاء، قالت تكيبر حينما وصلها الخبر دون أن تبدي أي أسف (مزين سعدها أل كاتلها بدر)، بهذه الطريقة السمجة والقاسية تغتال العصابة الكريهة حياتنا... وتسرق أرزاقنا.. في سرية تامة ولكننا سنثور لنحطم "حكم الطرابلسية الجديدة".
6-- fasad -- الأربعاء, 05 سبتمبر 2012
تكيبر منت ماء العينين ولد النور ولد أحمد (ينحدر والدها من مدينة أطار وقد انحاز للمغرب أيام حزب النهضة وعمل في وزارة الداخلية المغربية وهو الآن قنصل شرفي للمغرب في جدة)، تحمل الجنسية المغربية، وتسخر سخرية المغاربة من موريتانيا فلطالما قالت "موريتانيا أديالنا" (بالدارجة المغربية وتعني موريتانيا مِلكنا)، لا تحمل أي ذكريات لموريتانيا فقد قضت معظم أيام حياتها في المغرب وهنالك صادف أن التقت الجنرال بعد أن بلغت -أو كادت - سن اليأس، فوافق شن طبقه.
حينما وصل ولد الشيخ عبد الله للسلطة تم تشويه سمعته وإظهار زوجته بمظهر الزوجة المتنفذة والفاسدة، وفي الحقيقة لم تكن "ختو" بتلك الدرجة من السوء، لقد كانت ضحية موجة عارمة من الشائعات والكذب، اتضح فيما بعد أن الأمر كان مقصودا ومدبرا لإسقاط ولد الشيخ عبد الله، وتحطيم هيبته، ولم يجدوا لذلك طريقا أقصر من عِرض زوجته، لقد شاركت "تكيبر" زوجها في الشائعات ثم حرضته للقيام بانقلاب على ولد الشيخ عبد الله، وحينما قام الجنرال بانقلابه الأسود، بدأت في تنفيذ خطتها في صمت وبعيدا عن الإعلام، ومنذ ذلك الوقت لا تظهر إلا نادرا وتنشغل بمهمتها الأساسية في التهريب وشراء الفيلات الكبيرة في دبي والمغرب وباريس، معتمدة على شبكة من كبار المهربين وعدد من الأقارب، من أهمهم:
* سيد محمد ولد أبوه: وهو أكبر تاجر عملة في تاريخ موريتانيا وكان (متزوجا من ابنة خالة تكيبر) وهو أحد الثقات في الشبكة ويستخدم هو الآخر شبكة من النساء اللائي يعملن في التهريب من انواكشوط- الدار البيضاء- دبي، وقد حصل مؤخرا على جواز سفر دبلوماسي بعلم الجنرال ليسهل عليه التحرك.
* أخوالها من أبناء مولاي أعل، الذين يساهمون في تهريب العملة عن طريق المطارات وقد تم إلقاء القبض مؤخرا على إحداهن وبصحبتها مليون من العملة الصعبة وهي متوجهة لدبي ولكن جهات سيادية تدخلت وأطلقت سراحها.
* أختها (زوجة يحي بن عبد القهار، التي تعمل سكرتيرة في القصر وهي أمرة مضطربة ومعقدة نفسيا، وبالمناسبة تم تعيين ابنها مسوؤلا عن المرافقات في الأمن الرئاسي مؤخرا، بدلا من ولد أكلاي الذي حامت حولته شكوك نظرا لقوة قبيلته في الجيش).
* أخويها: إسماعيل الذي عينته قنصلا لموريتانيا في جدة والشيخ النعمة الذي يفرض السمسرة على عمال الميناء وكذلك يفعل مع سكان روصو عن طريق الشركة التي يملكها والتي تفرض الإتاوات على كافة مستخدمى ساحة المعدية الشهيرة بروصو.
* أضف لذلك أخت زوجة ابنها القاتل بدر التي أصبحت تستخدمها هي الأخرى في تهريب الأموال للخارج. (نتحفظ على ذكر اسمها الآن).
بينما يساعد هذه الشبكة ويقدم لها الرعاية، عدد كبير من العاملين في الأمن وخصوصا أمن المطار (وخاصة المفوض فاطمة منت محمد سيدي والتي تجاهر بذلك في مجالسها الخاصة) وعدد من الوزراء والنواب الذين يرتبطون بمصالح مباشرة بعائلة "تكيبر" ومنهم: الوزير الأول مولاي ولد محمد لغظف.
ولها في الحكم نصيب...
الكثيرون لم يفهموا إصرار "تكيبر" على تعين صديقاتها كمستشارات في السفارات في الخارج (مامة بنت بوه سيلا التي تم تعيينها كمستشارة في الرباط بعد أن قامت بحفل على شرف القاتل بدر ،. مريم بنت محمد فاضل ولد الداه و هي زوجة قائد أركان الجيش الموريتاني محمد ولد الغزواني و التي تم تعيينها كمستشارة في واشنطن) وقبل ذلك تعين أخيها قنصلا في المغرب، وولد ابراهيم أخليل (زوج أبنة أختها) سفيرا في بروكسيل، وكل ذلك لأجل تيسير عمليات التهريب. بل إنه لا توجد سفارة مهمة في أوربا والخليج وبعض البلدان الأخرى إلا وبها محاسب أو قنصل أو سفير محسوب على "تكيبر" وذلك بشهادة الخبراء.
وما خفي أعظم...
"تكيبر" التي كانت لا تحلم بأكثر من جني أرباح مضاعفة من حمامها المغربي الذي أنشأته من أجل التقرب للكبار، والذي كانت تتقرب فيه وتتمسح بعائشة منت احمد الطلبة (زوجة ولد الطائع) ليلا ونهارا، أصبحت اليوم إحدى أكبر مهربي العملة الصعبة وملاك العقار الفارهة في إفريقيا، فقد قامت بــــــــــــــ ــــــ:
ü تهربت عشرات الملاين من اليورو، كان آخرها خمسة ملاين أورو هربت في رحلة واحدة وعلى متن طائرة خاصة متجهة إلى دبي.
ü شراء فلتين كبيرتين في المغرب (واحدة في مدينة طنجة الساحلية والأخرى بمراكش مدينة السياحة والمترفين) وذلك بمبلغ بلغ 2 مليون أورو وبحسب صحيفة "الخبر" التي أوردت الخبر فإن "تكيبر" حرصت على مباشرة شراء الفلتين وأنهت عقودهما.. وكذلك فعلت في دبي وفرنسا (اشترت فيلا ضخمة في كل منهما).
ü استغلال طائرة تجارية خاصة مؤجرة من المال العام لتنقلها في تحركاتها لأن السيدة الأولي لا تركب في الخطوط العادية.
7-- قصة ذات دلالة.. -- الأربعاء, 05 سبتمبر 2012
تكيبر منت ماء العينين ولد النور ولد أحمد (ينحدر والدها من مدينة أطار وقد انحاز للمغرب أيام حزب النهضة وعمل في وزارة الداخلية المغربية وهو الآن قنصل شرفي للمغرب في جدة)، تحمل الجنسية المغربية، وتسخر سخرية المغاربة من موريتانيا فلطالما قالت "موريتانيا أديالنا" (بالدارجة المغربية وتعني موريتانيا مِلكنا)، لا تحمل أي ذكريات لموريتانيا فقد قضت معظم أيام حياتها في المغرب وهنالك صادف أن التقت الجنرال بعد أن بلغت -أو كادت - سن اليأس، فوافق شن طبقه.
حينما وصل ولد الشيخ عبد الله للسلطة تم تشويه سمعته وإظهار زوجته بمظهر الزوجة المتنفذة والفاسدة، وفي الحقيقة لم تكن "ختو" بتلك الدرجة من السوء، لقد كانت ضحية موجة عارمة من الشائعات والكذب، اتضح فيما بعد أن الأمر كان مقصودا ومدبرا لإسقاط ولد الشيخ عبد الله، وتحطيم هيبته، ولم يجدوا لذلك طريقا أقصر من عِرض زوجته، لقد شاركت "تكيبر" زوجها في الشائعات ثم حرضته للقيام بانقلاب على ولد الشيخ عبد الله، وحينما قام الجنرال بانقلابه الأسود، بدأت في تنفيذ خطتها في صمت وبعيدا عن الإعلام، ومنذ ذلك الوقت لا تظهر إلا نادرا وتنشغل بمهمتها الأساسية في التهريب وشراء الفيلات الكبيرة في دبي والمغرب وباريس، معتمدة على شبكة من كبار المهربين وعدد من الأقارب، من أهمهم:
* سيد محمد ولد أبوه: وهو أكبر تاجر عملة في تاريخ موريتانيا وكان (متزوجا من ابنة خالة تكيبر) وهو أحد الثقات في الشبكة ويستخدم هو الآخر شبكة من النساء اللائي يعملن في التهريب من انواكشوط- الدار البيضاء- دبي، وقد حصل مؤخرا على جواز سفر دبلوماسي بعلم الجنرال ليسهل عليه التحرك.
* أخوالها من أبناء مولاي أعل، الذين يساهمون في تهريب العملة عن طريق المطارات وقد تم إلقاء القبض مؤخرا على إحداهن وبصحبتها مليون من العملة الصعبة وهي متوجهة لدبي ولكن جهات سيادية تدخلت وأطلقت سراحها.
* أختها (زوجة يحي بن عبد القهار، التي تعمل سكرتيرة في القصر وهي أمرة مضطربة ومعقدة نفسيا، وبالمناسبة تم تعيين ابنها مسوؤلا عن المرافقات في الأمن الرئاسي مؤخرا، بدلا من ولد أكلاي الذي حامت حولته شكوك نظرا لقوة قبيلته في الجيش).
* أخويها: إسماعيل الذي عينته قنصلا لموريتانيا في جدة والشيخ النعمة الذي يفرض السمسرة على عمال الميناء وكذلك يفعل مع سكان روصو عن طريق الشركة التي يملكها والتي تفرض الإتاوات على كافة مستخدمى ساحة المعدية الشهيرة بروصو.
* أضف لذلك أخت زوجة ابنها القاتل بدر التي أصبحت تستخدمها هي الأخرى في تهريب الأموال للخارج. (نتحفظ على ذكر اسمها الآن).
بينما يساعد هذه الشبكة ويقدم لها الرعاية، عدد كبير من العاملين في الأمن وخصوصا أمن المطار (وخاصة المفوض فاطمة منت محمد سيدي والتي تجاهر بذلك في مجالسها الخاصة) وعدد من الوزراء والنواب الذين يرتبطون بمصالح مباشرة بعائلة "تكيبر" والوزير الأول مولاي ولد محمد لغظف.
ولها في الحكم نصيب...
الكثيرون لم يفهموا إصرار "تكيبر" على تعين صديقاتها كمستشارات في السفارات في الخارج (مامة بنت بوه سيلا التي تم تعيينها كمستشارة في الرباط بعد أن قامت بحفل على شرف القاتل بدر ،. مريم بنت محمد فاضل ولد الداه و هي زوجة قائد أركان الجيش الموريتاني محمد ولد الغزواني و التي تم تعيينها كمستشارة في واشنطن) وقبل ذلك تعين أخيها قنصلا في المغرب، وولد ابراهيم أخليل (زوج أبنة أختها) سفيرا في بروكسيل، وكل ذلك لأجل تيسير عمليات التهريب. بل إنه لا توجد سفارة مهمة في أوربا والخليج وبعض البلدان الأخرى إلا وبها محاسب أو قنصل أو سفير محسوب على "تكيبر" وذلك بشهادة الخبراء.
وما خفي أعظم...
"تكيبر" التي كانت لا تحلم بأكثر من جني أرباح مضاعفة من حمامها المغربي الذي أنشأته من أجل التقرب للكبار، والذي كانت تتقرب فيه وتتمسح بعائشة منت احمد الطلبة (زوجة ولد الطائع) ليلا ونهارا، أصبحت اليوم إحدى أكبر مهربي العملة الصعبة وملاك العقار الفارهة في إفريقيا، فقد قامت بــــــــــــــ ــــــ:
ü تهربت عشرات الملاين من اليورو، كان آخرها خمسة ملاين أورو هربت في رحلة واحدة وعلى متن طائرة خاصة متجهة إلى دبي.
ü شراء فلتين كبيرتين في المغرب (واحدة في مدينة طنجة الساحلية والأخرى بمراكش مدينة السياحة والمترفين) وذلك بمبلغ بلغ 2 مليون أورو وبحسب صحيفة "الخبر" التي أوردت الخبر فإن "تكيبر" حرصت على مباشرة شراء الفلتين وأنهت عقودهما.. وكذلك فعلت في دبي وفرنسا (اشترت فيلا ضخمة في كل منهما).
ü استغلال طائرة تجارية خاصة مؤجرة من المال العام لتنقلها في تحركاتها لأن السيدة الأولي لا تركب في الخطوط العادية.
ü ابتزاز المسؤولين وكبار قادة الدولة لتقديم الهدايا وهو خلق ذميم، فلم تعرف موريتانيا في تاريخها زوجة رئيس تتملق وتجبر الوزراء وكبار المدراء على تقديم هدايا ورشاوى، وقد جمعت من ذلك الملاين وتحتفظ بها في فندق اتلانتيك عزة بحسب بعض المصادر الإعلامية.
قصة ذات دلالة..
حينما أطلق بدر (بكر الجنرال) الرصاصة القاتلة من كاتم الصوت الذي بحوزته (لاحظ أنها عصابة تعمل في صمت ولكنها تترك آثارها موتا محققا) على الفتاة رجاء، قالت تكيبر حينما وصلها الخبر دون أن تبدي أي أسف (مزين سعدها أل كاتلها بدر)، بهذه الطريقة السمجة والقاسية تغتال العصابة الكريهة حياتنا... وتسرق أرزاقنا.. في سرية تامة ولكننا سنثور لنحطم "حكم الطرابلسية الجديدة