حسب معلومات توصلت بها فإن هناك موظف موريتاني جمع ثروة طائلة تتألف من أكثر من سبعين محطة بنزين ,وثمانين مخبزة ,وأربعة أسواق في العاصمة, وما بين عشرين إلي خمسين بالمئة من شركة شنقيتل للإ تصا لات, ومنازل وعقا رات وثروة حيوانية طا ئلة...لن تفهمو هذ الكلام إلا إ ذا عرفتم أن هذ الر جل أميرا, نصبه ملك علي أمن مملكته فكان له في كل شيئ نصيب.
يحكي بعضهم عن طرفة وقعت بعد لإنقلاب علي معاوية ,فبعد إنتقال أعل إلي القصر الرئاسي وتعيين مدير أمن جديد محله أحضرت بعض العائلا ت المتنفذة صناديق مليئة بالنقود إلي إدارة الأ من كعا دتها من أجل تأ مين مصالحها وفو جأ المدير الجديد, وأتصل با أ عل ولد محمد فال ليقترح عليه وجهة لكيس النقود.حكا ية أخري تتحدث عن أكياس النقود التي أخرجت من البنك المركزي في نفس اللحظات التي كان الأ مير يرفع الستار معلنا بد اية مسر حية سيد ولد الشيخ عبد الله ,و معلنا بداية سخرية أخري من شعب بائس ومحروم وجائع وضعيف قرر مجموعة من القراصنة فرض أفكارهم وسخافاتهم بقوة السلاح وجعبهم المدججة بالرصاص فذل لهم الشعب وأستجاب وهانت لهم كرامة الناس وحقوقهم.إذن يتضح من حكايات الأ مير أنه لم يكن يوما الرجل الأ مثل لتخليص موريتانيا من حكم وبطش مملكة ولد الطايع , ومعروف أن الإ مبراطور ولد عبد العزيز كان حاضرا في ضراء وسراء لمملكة وقا ئدا إبان الإ مارة ووارثا بقوة السلاح لمسرحية سيد.إن صحت هذه المعلو ما ت فمن السهل تصنيف أعل ولد محمد فال كأ حد أمة الفساد ممن لم ير حمو هذ الوطن وفكروا في جيو بهم عشرين مرة وفي وطنهم مرة واحدة, أما الإ مبراطور عزيز فمهما أ فسد سيبقي بعيدا من حجم الفساد الذي سجل أيام مملكة ولد الطايع وإمارة أعل ولد محمد فال .