إعلان

موضوع للنقاش

نافذة نفتحها للقراء لتقديم أفكار للنقاش، نأخذ في كل مرة إحداها و نطلب منهم المشاركة بأفكارهم حول موضوعها

تفاصيل إحدى أكبر فضائح الفساد في بلد الفوضى الأول

إعلان

تابعونا على

المتواجدون حاليا

حاليا يتواجد 17 زوار  على الموقع

لا للفصل التعسفي لماموني



من يسيء أكثر إلى الاسلام؟ / محمد السالك ولد ناجم

الأحد, 16 سبتمبر 2012 16:31

في كل مرة يسيء فيها مغمور تافه إلي الإسلام أو إلي نبيه صلي لله عليه وسلم تتدافع جموع المسلمين في مظاهرات همجية تسيء إلي الإسلام أكثر من ما أساء إليه ذلك الشخص، فكأنهم في سباق من يسيء أكثر. وهم في همجيتهم هذه يعطون إعلانا مجانيا لصائدي الشهرة ويسعرون نار التطرف ضد الإسلام في أوروبا وأمريكا، أليس في هؤلاء رجل رشيد؟

 

وهل نحترم نحن المسلمون الديانات الأخرى حتى نكون حساسين لهذه الدرجة، ألا نسخر من الهندوس لعبادتهم البقر بل وحتى أن أكثرية الباكستانيين يضحون بالبقر رغم كراهية ذلك فقط لإغاظة الهنود؟

ألم تهدم طالبان أعرق المعابد البوذية في أفغانستان دون أن يثير ذلك اعتراضات واسعة داخل الأمة؟

ألسنا نحن من ينادي كل يوم جمعة من فوق المنابر: "اللهم دمر غير المسلمين وشتت شملهم وأرسل عليهم الأمراض والأوبئة وأمحقهم عن بكرة أبيهم".

إن هذه المظاهرات الهمجية تخدم بالأساس أعداء الإسلام وتعضدهم في نظرياتهم أن الإسلام دين عنف وهمج.

وهكذا صار هذا المخرج المغمور صائد الشهرة بين ليلة وضحاها شخصا شهيرا تتداول اسمه الإذاعات والتلفزات العالمية، وارتفع عدد مشاهدي فلمه الرخيص علي الyoutube من 3000 إلي أكثر من 10 ملايين مشاهد.

ألم يكن أحري بنا أن نردد مع حسان بن ثابت:

 

هَجَوْتَ مُحَمَّدًا فَأَجَبْتُ عَنْهُ وَعِنْدَ اللَّهِ فِي ذَاكَ الْجَزَاءُ

أَتَهْجُوهُ وَلَسْتَ لَهُ بِكُفْءٍ فَشَرُّكُمَا لِخَيْرِكُمَا الْفِدَاءُ

فَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَتِي وَعِرْضِي لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ

 

ونترك هذا النكرة نكرة ليعذبه لله في الدنيا أو الآخرة علي فعلته أو يهديه إلي صراطه المستقيم كما هدي كعبا الذي هجا الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام!

ويبقي الإسلام رغم أنف المتطرفين من المسلمين وغير المسلمين دين تسامح ومحبة لا دين عنف وكراهية.

عدد القراء:283

التعليقات 

1-- مستبصر موريتاني -- الأحد, 16 سبتمبر 2012
الشيخ الحبيب يدين إنتاج بعض النصارى الأميركيين للفيلم المسيء ويدعو جميع المسلمين لضبط النفس لأن العنف يسيء لسمعة الإسلام أكثر.

الشيخ يؤكد أن فيلما ساقطا كهذا لا يمكن أن ينال من شخصية النبي الأقدس محمد (صلى الله عليه وآله) لذا يكون من الحكمة عدم الإسهام في لفت الأنظار إليه فالباطل يموت بترك ذكره.

الشيخ يحمّل الفرقة البكرية مسؤولية هذه الإساءة الجديدة لإصرارها على عدم التخلي عن عائشة وأبي هريرة وأنس وأضرابهم وعدم تنزيه سيرة النبي (صلى الله عليه وآله) عن أحاديثهم الموضوعة التي قدّمت أبشع صورة مكذوبة عنه وسط المجتمعات الغربية والتي قام هؤلاء الحاقدون النصارى بإنتاج هذا الفيلم الساقط على أساسها.

الشيخ يدعو الغربيين إلى عدم الاعتماد على مصادر الفرقة البكرية التي ظلمت هذا النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) وحرّفت سيرته العطرة.

الشيخ يستحث الإنصاف في نفوس العلماء والمفكرين والباحثين والمثقفين الغربيين للاطلاع على التاريخ الحقيقي لخاتم الأنبياء (صلى الله عليه وآله) الذي رواه لنا أبناؤه الطاهرون (عليهم السلام) وهو تاريخ أعظم داعية للسلام والعدل والرحمة والمحبة والأخلاق المثلى.

الشيخ يدعو المسلمين أتباع أهل البيت (عليهم السلام) للنهوض بمسؤوليتهم التاريخية في الدفاع عن شخصية سيد الأنبياء (صلى الله عليه وآله) عبر الأساليب الحضارية كإنتاج أفلام عالمية تقدم سيرته الحقيقة للعالم اعتمادا على روايات الأئمة الأطهار (عليهم السلام) لا الأساليب الهمجية والإرهابية التي تنتهجها الفرقة البكرية والتي تنفر الناس عن الإسلام أكثر وأكثر.

الشيخ يدعو جميع النصارى في العالم إلى إدانة الفعلة الخسيسة التي قام بها بعضهم والنظر بجدية في اعتناق الإسلام والإيمان بالذي بشّر به جميع الأنبياء ومنهم المسيح عيسى (عليهم السلام) للفوز بالجنة ورضوان الله.

الشيخ يدعو جميع البكريين إلى التوبة إلى الله تعالى والرجوع إلى الإسلام الحقيقي الذي جاء به محمد (صلى الله عليه وآله) تكفيرا لخطاياهم في تنفير الناس عن الإسلام ودفعهم إلى الإساءة إلى شخصيته المقدسة بما ينشرونه من أحاديث مكذوبة شائنة وما يفعلونه من أعمال همجية إرهابية منكرة
 



رمز الحماية
الرجاء كتابة الحروف الظاهرة في الصورة